الشرق
عامة شاملة
أمسية نقاشية عن واقع الدراما في العراق .... والممثل العراقي أكبر الخاسرين - ابوطالب البوحيّة

أمسية نقاشية عن واقع الدراما في العراق .... والممثل العراقي أكبر الخاسرين

ابوطالب البوحيّة

(المنارة – الفنون الجميلة)

 

 

عقدت في قاعة المنتدى الثقافي العراقي بدمشق مساء 20 من آذار الجاري أمسية نقاشية هامة تناولت واقع الدراما العراقية عامة وهموم الممثل العراقي بشكل خاص في خضم الواقع الذي يعيشه الإنتاج التلفزيوني الذي يتسم بالفقر الفني والإداري ، حيث افتتحت الأمسية بمشاركة عدد من الفنانين العراقيين والأدباء والنقاد ، قدم خلالها كل من الفنان حسن حسني والفنان جواد الشكرجي رؤيتهما الخاصة حول ما آلت إليه الدراما التلفزيونية والإشكاليات التي صاحبتها خلال الفترة الماضية وما تعانيه في الفترة الحالية ، بعد أن افتتح الأمسية النقاشية الفنان جواد الشكرجي قدم الفنان حسن حسني كلمة هامة حلل من خلالها بدقة وعمق واقع الدراما والمشاكل التي تقف عائق امام تقدمها ونضجها وانتقالها إلى محيط المشاهد العربي خروجاً من بيئتها المحلية العراقية طارحاً بعض الحلول التي يراها مناسبة ، تخللت الأمسية مداخلات اختصت بواقع الممثل العراقي وما يعانيه من قلة الاجور أمام كثافة المشاهد التي يؤديها بوقت قصير قياسا بما ينتجه الممثل العربي وبأجور أعلى وظروف صحية يفتقر لها الممثل العراقي في عيشه ، جاءت المداخلات تباعاً من الفنانين  (ميس كمر ، حسين عجاج  وحسن هادي ومهدي الحسيني ) كما شارك في النقاش كل من المخرجين علي ابو سيف وعادل طاهر إضافة إلى المنتجين المنفذين عمار عون وعلي السعدي.

كما شهدت الامسية حضور نقيب الفنانين العراقيين – فرع دمشق الممثل طه علوان الذي خرج في وقت مبكر من الأمسية دون معرفة الأسباب التي أدت إلى ذلك خصوصا وانه من الشخصيات المهمة والتي كان من المتوقع لها ان تشارك بثقل وأهمية ضمن مفاصل النقاشات.

وقد خرجت الأمسية عن توصيات أجّل العمل بها لإثرائها ودعمها في أمسيات مماثلة أهمها تشكيل لجنة تتكون من فنانين ومخرجين ونقاد تحمل على عاتقها طرق أبواب الشركات المنتجة والقنوات الفضائية للعمل على رفع أجور الممثل العراقي ودعمه بما يمكن عملاً على رفع مستوى أدائه الفني والعملي ، وللأهمية التي جاءت بها كلمة الفنان والمخرج حسن حسني والتي يعجز التقرير عن شرحها وتصيلها انقل لكم نص هذه الكلمة :

 

إشكالية الدراما العراقية وهموم الممثل العراقي

السلام عليكم

في البدء اسمحوا لي ان اشكر وبامتنان المحطات العراقية الفضائية الاربعة المنتجة للدراما العراقية (البغدادية والسومرية والشرقية والعراقية) ومحاولات البعض لبعض اعمالها التي تميزت بالابداع رغم قلت عدد الاعمال التي لا تتعدى اصابع الكفين ولكنها اشارة خيرة تبشر بمستقبل دراما ناضج نتمنى لهم التميزوالاستمرار بهكذا اعمال ولكن طموحنا الرقي اكثر لمواصلة التنافس الشريف مع الدراما العربية , ولا اريد استعراض اسماء تلك الاعمال المتميزة في هذا المحفل ولكنها واضحة للجميع ..

 سأستعرض بعض النقاط اتي تصب في الموضوع الذي اجتمعنا من اجله وهو الحديث عن اشكاليتنا التي نتحدث عنها اليوم في المنتدى الثقافي العراقي الذي بادر مشكورا لاقامة هذه الندوة التاريخية وجمعتنا هذا الجمع الطيب فستسجل لها هذه المبادرة الكريمة التي سبقت بها المراكز المعنية بالفن العراقي خارج كانت او داخل العراق .

 

وقبل ان اتحدث في موضوع الاشكالية اقول : من يسمع ما يدور من احاديث خلف الكواليس ومن يتصفح مواقع الانترنت  فسيرى الاراء حول ما نحن مجتمعون فيه من اشارات واضحة تتهم الدراما العراقية بالضعف الكبير والتخلف  والسبب كما يقولون هو الاخراج , فأن المخرجين لا يتواصلون مع التطور السائد ولا يعيروا اهتماما لما يحدث من انجازات في هذا المجال في المنطقة العربية والعالمية بعضهم  مع الاسف حتى لا يروا اعمالهم عند عرضها ولا يتقبلوا النقد ابدا وبعضهم يظنون انفسهم الافضل لانهم مستمرون في اخراجهم للمسلسلات ولن يتوقفوا ما داموا

 

مفضلين لدى المنتج المنفذ لانهم ينجزوا الاعمال المناطة بهم بسرعة الصاروخ وهذا يعتبروه اشارة لنجاحهم  والبعض يؤمن بضعف اعماله ولكنه يرمي الكرة في ملعب الجهات الانتاجية المنفذة  وبعض الاراء تقول ان الخلل هو ضعف في الكاتب فأغلب الكتاب  بعيدون كل البعد عما يحصل في مناطق الانتاج العربي من تطور في فن الكتابة فهم يكتبون بسطحية او لم يعرفوا حتى فن كتابة السيناريو ولم يعيشوا احداث ما يكتبون وانما خياليون وغير واقعيون ويستثنون كاتب اوكاتبين لا اكثر من هذا الاتهام , والبعض الاخر يقول ان الخلل يكمن في التمثيل ففيه من الرتابة والتوتروالتصنع فحتى الكاميرا تراها في عيون عدد كبير منهم وكثير منهم لم يدرسوا الفن وحتى لا يمتلكوا الموهبة وانما جاءوا بهم من هنا وهناك , والاغلبية تؤشر الى ان الخلل تقع مسؤليته على عاتق الانتاج والمنتج المنفذ فهم المتسلطون وبيدهم دفة السفينة يجعلوها تتجه حيث ما يشاؤون وبعض جهات الانتاج لديها غايات غير شرعية كتبييض الاموال فتنتج كما لا نوعا وبميزانيات ضئيلة جدا ولا يهمهم النوعية وحتى المراقبة قدر اهتمامهم بالكم , والرأي عند المتشائمين ان جميع العناصر التي تساهم في انتاج الدراما مشتركة ومساهمة في ضعف الدراما او بقائها في حالة المراوحة واحيانا العوق اي شمول الجميع من الكاتب الى المخرج والممثل والمنتج والمنتج المنفذ .. بعد ان استعرضت ما قرأت مما سمعته خلف الكواليس وما نشر في الانترنت.. فقد جاء دوري الان ان اأشر بوضوح الى نقاط ستة لا اكثر هي التي سببت في رأيي المتواضع الخلل في مراوحة الدراما مكانها اوالبطيء الشديد في تقدمها وتتطورها واصابة البعض منها بالعوق كما يقولون بأستثناء بعض المحاولات الجيدة ولكنها قليلة جدا .. سالقي بقعة من الضوء عليها حتى يسعنا جميعا تسليط الضوء الساطع من خلال مشاركة من يرغب بالحديث هذه الليلة.. ونتمنى ان يكون حديثا موضوعيا ومنطقيا بعيدا عن الانفعالية  حتى نخرج بنتيجة ايجابية لاسعاف الخلل  ان اتفقنا جميعا ان هناك خلل .. الستة نقاط وهذا رأيي ..

1 _الخوف من اتخاذ القرار  2_ عدم المشاهدة والمتابعة للاعمال العربية المتميزة والعالمية سينما وتلفزيون  3_ سياسة المحطات والخضوع مرغمين لارداتها .  4_ الانتاج والمنتج المنفذ وثقافتهما واهدافهما البعيدة عن مواكبة التطور  5_ عدم التسويق هي المعضلة الكبرى في بقاء الدراما تراوح مكانها 6_ موضوع الاجورالضئيلة للفنانين  مما يجعل الفنان لا يبالي ولا يحرص بالبحث عن الشخصية المناطة به وانما يستسهل الاشياء .

  الكاتب العراقي في حالة تردد دائم من اتخاذ موقف من الاحداث الساخنة لان حسم الموقف قد يسبب له مشاكل داخل العراق , فيبقى يدور في حلقة مؤلمة وغير عميقة من اختيار المواضيع والغور فيها رغم ان هناك محاولات ناجحة خرجت عن هذه الاشكالية ولكنها قليلة جدا كما قلت .. وهنا يجب الاشارة الى قضية مهمة وهي سياسة المحطات الفضائية وانتماءاتها .. فعلى الكاتب ان يخضع لسياساتها او عدم التعامل معه ان رفض منهجيتها .. ويحدث الاصطدام وتصل الحال الى الشتائم احيانا والنتيجة الخسارة للفن العراقي

و الممثل  بحاجة الى الثقافة العامة والفنية  لتطوير الذهن القابع في الروتين والتعبير الجاهز الخالي من الابتكار .. و بعض الممثلين يهربون من النصوص ذات المواقف السياسية الواضحة للمحطات بسبب الظرف الامني في الداخل الغير مستقر .. والثقافة الفنية  يجب ان تتطور من خلال قرآءة ما توصلت اليه الدراما في الوطن العربي وحتى العالمي من خلال المشاهدة للاعمال العربية والعالمية ومتابعتها ودراستها.. وهذه الفقرة تشمل بالاضافة الى الممثلين المخرجين ايضا والكتاب ومدراء التصوير والمدراء الفنيين والمكياج والخدع والمؤثرات الصوتية والصورية ايضا .. لاننا بحاجة ماسة للخروج عن الطريقة القديمة التي كانت سائدة لفترة من الزمن رغم المصادقية التي كانت تتحلى بها تلك الاعمال.. المصداقية كانت من عناصر نجاح اعمال تلك المرحلة وهي التي تنقصنا هذه الايام وكذلك النجاح الحاصل في الدراما العربية اليوم والافلام الاجنبية .. والدليل لو تتبعنا الاعمال السورية المهمة او الافلام الامريكية جميعها فسنرى ان سبب النجاح ليس فقط الانتاج والاخراج وانما تلقائية الممثلين المبهرة حتى نحن كمشاهدين رغم درايتنا بالعملية الفنية ننسى اننا نرى مملثون يمثلون وانما نرى شخصيات كانها حقيقية ونعيش معها حياتها وافكارها ونتوتر لتوترها ونحزن لحزنها لانهم صادقون في التعبير والاداء والمشاعر.. نحن نعرف كل شيء يتطور ويتقدم والتكنلوجية سادت وبالمشاهدة نستطيع ان نتثقف وننمي قدراتنا وخيالنا وكذلك معرفتنا ونطور من ادواتنا التعبيرية .. وسبب تلكؤنا هي المشاغل الروتينية في الحياة والركض وراء اللقمة  التي اخذت الوقت كله , فالتعويض اذا اردناه فعلا  فهو يأتي من خلال المشاهدة والمتابعة وهي سهلة المنال فالفضائيات متيسرة للجميع وبالمجان وكذلك الانترنيت .

و المخرج  هو الاخر لا يستطيع ان يبدع في اي نص مكتوب او فكرة قد تبناها .. فاي محطة لها سياستها وقد تشل مشروعه او النص الذي بين يديه.. وبعض المحطات لا يكن لها السياسيون الجدد المؤقتين الا الحقد والبغض  فتوجس وحذر تلك المحطات يكون مشروعا فاما ان تأخذ موقف التحدي المباشر او الابتعاد خوفا من الخوض في تلك المواضيع او كمجاملة لها فلا تستطيع تنفيذ اي نص الا ان تجامل كما قلت او تفرض تغييرا جذريا على النص.. فالحيرة اذن تكتنف الفنانين جميعا من تلك الاشكالية , ولكن الاضطرار المعيشي وهو في الغربة احيانا يجبر البعض للخضوع لارادة الجهة المنتجة ان كان هو مع او ضد الافكار المطروحة ..

 الانتاج والميزانية الفقيرة والمواضيع المختارة من قبل الجهة الانتاجية وعدم اقترابها  من الهم العراقي اوالعكس الغور والالحاح في مواضيع القتل والدم الذي سال على ارضنا  الطاهرة .. هي احد الاسباب التي ابعدت المشاهد العراقي عن متابعتها الا اذا كانت دراما منسوجة بشكل فني عال جدا وكيف نستطيع ان ننافس اي جهة انتاجية لها باع في هذا المجال ورجالها يفهمون ويدركون العملية الانتاجية واهميتها وخطورتها اذا لم تكن الجهة الانتاجية بحجم المسؤلية . فعلى الجهة التي تمارس عملية الانتاج ان تخرج من قوقعتها الى العالم الواسع وتتنفس هواءا نقيا .. لا ان تضع ميزانية ضئيلة وتطلب عملا فنيا منافسا .. هذه مهزلة بمعنى الكلمة و غباء منها ومن الجهة المنفذة التي من هذه الميزانية الضيئلة تستقطع لها جزءا جراء اتعابها ..والضحية بالنتيجة الفنان والفني وفن الدراما بشكل عام .

فقدان المنتج الذي يدرك قيمة العمل الفني ويدرك نتائجه وله طموح بتوزيع الاعمال العراقية الى المحطات الفضائية العربية وما هو المردود الفني والمالي والثقافي, منها نشر الثقافة الفنية العراقية ومنها انتشار الممثل الذي سيصبح من خلال تلك الاعمال نجما للتوزيع وكذلك المخرج والكاتب وجهة الانتاج نفسها .. واشكالية اللهجة المكتوب بها النص يجب الوقوف عندها والبحث عن لهجة الوسط ليفهما العرب في كل مكان .. لكن للاسف منتجنا همه محطته فقط ومنافسة المحطات العراقية الاخرى وكأنهم في حرب شعواء فيما بينهم لا نعرف متى تنتهي . المنافسة مطلوبة ولكن اذا كانت شريفة ومتعاونة مع بعضها من خلال تنسيق الممثلين فيما بينها ومساعدتهم لاننا نعرف جميعا قلة عدد الممثلين والممثلات هنا .. وحتى ايضا نكون منصفين المحطات المنتجة للدراما  هن اربعة , واحده منها في بغداد وثلاثة الباقيات تتواصل بالانتاج خارج العراق على ارض سورية ولولاها لحدثت ازمة اقتصادية كبرى للفنان العراقي المقيم خارج البلاد .. ولكن جميع اعمال تلك المحطات تراها  تقبع في النهاية بعد عرضها على شاشاتها تراها مركونة على رفوف مكاتب الجهات تلك بسبب عدم منهاجية التسويق ..

المنتج المنفذ له نفس الغاية .. فهمه الاستفادة قدر الامكان واستغلال ظرف الفنان والفني بطرق تبدو شرعية ولكنها استغلالية بسبب الظرف الامني والتدهور السياسي في داخل العراق الذي جعل الفنان يهاجر الى دول الجوار لطلب العمل ومعيشة اسرته .  واحيانا الاتفاق مع الممثل البديل الارخص اجرا ان رفض الممثل المسند اليه الدور الذي طالب بالاجر الذي يستحقه .. فيضطر البعض الموافقة  والبعض الاخر يصر على موقفه وبالنتيجة ( سيكون الذي طالب بحقه الذي يستحقه هو الخاسر )

والمخرج المتميزعند المنتج المنفذ هو الذي ينجز عددا كبيرا من المشاهد في اليوم الواحد تصل ثلاثين او اربعين مشهدا او اكثر ! وهذا المخرج هو الذي تتاح له الاستمرارية في العمل  وبالنتيجة سيكون الضعف واضحا على العمل المسند اليه من جميع النواحي الفنية اذ لا يمكن للابداع ان يولد في مثل هذا الاسلوب.. .الانتاج السريع هو الانتاج الرخيص وهذه بديهية لا حاجة للنقاش فيها .. واقصد الرخيص هو الخالي من الابداع ومن المصداقية لدى الممثلين والاعتماد على كوادر فنية ضعيفة لانه لا يمكن لكادر فني متمكن ان يقبل بتنفيذ هكذا رقم في اليوم الواحد الا اذا كان( سلقا )هكذا تطلق هذه الكلمة في الوسط الفني . وبعضهم يقول نعتبره رزق وجانه او نمشي بي امورنه , اي يعتبروه خارج دائرة الاعمال الفنية المعتبرة التي يخلصون لها ويحضرون لها الشخصية ويهتموا بها بحرص وحب ومتعة ..

رأي بتواضع هو : لا تقوم لنا قائمة في تطوير الدراما وتقدمها وتعديل اجورالفنانين بشكل عام وخاصة الممثلين الا بظهور الشركات الفنية الخاصة المختصة في  مجال الانتاج والتوزيع  التي على كاهلها سيتم الخروج بنا الى العالم الاوسع والاكثر رحابة وما شاء الله الان المحطات العربية التي تعرض الدراما كثيرة لا تعد ولا تحصى والمجال مفتوح  لمثل هذه الشركات التي يجب ان تكون واعية لعملية الانتاج والتوزيع ولكن ! من يستطيع و يتجرأ ويبادر ممن يمتلكون الاموال بفتح تلك الشركات التي ما عداها لا يمكن لعملية الانتاج والتوزيع ان تاخذ حقها .. فمن خلال التوزيع وليس سواه ستتم عملية نشر الفن الدرامي العراقي الى العالم الرحب ومن خلال التوزيع ايضا ستشترط المحطات العربية المستهلكة الشركة العراقية المنتجة والموزعة بالتميز وفخامة الانتاج وحتى تستمر ستظطر الى ان تختار افضل النصوص وتتعامل مع خيرة الفانين والمخرجين والفنيين وعلى هذه العناصر ان تطور نفسها وتحترم ذاتها وعندها سيزداد الطلب على تلك الشركات وحينها _تحصيل حاصل_ ستأخذ الدراما العراقية مكانها الصحيح وسترتفع الاجور وتظهر النجوم العراقية في سماء الفضائيات العربية من كتاب ومخرجين وممثلين وفنيين .. هذا استعراض للاشكالية التي نحن الان مجتمعون للحديث عنها ورؤيا مستقبلية.....     وشكرا جزيلا لاصغائكم .

 

والسلام عليكم

 

 

وفي ختام الأمسية النقاشية أُعلن عن قرب انطلاق (مجموعة الفنانين العراقيين المتحدين) والتي ستختص مستقبلا وبتمويل ذاتي بإنتاج فني متنوع يتوزع بين السينما والتلفزيون والمسرح ، الأمسية اعتبرت أنها خطوة في الاتجاه الصحيح وبقي التساؤل القائم ، هل من جدوى في رفع الممثل لصوته مطالباً بحقوقه أمام إغلاق الجهات المنتجة آذانها واستغلال الضعف المادي للممثل وقبوله بالأجور البسيطة باحثاً من خلالها عن سد جزء من احتياجاته في حياته اليومية وتفاصيلها الدقيقة.

 



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية