الاحد, 28 مارس, 2010
رؤية غير مستقرة
قصة قصيرة
ابوطالب البوحيّة
(غفلة تتربعين على عرش العيون رغم انك ولدت جاحضة حولاء كانت امنيتي معرفة
كيف تبصرين!!
يستوحش الليل ظلام بؤبؤك الأسود ، وحين تكسرين نظراتك
نحو يميني تترائى عسلية اطراف شهبٍ لامعة مضيئة كأنها انحدار ما لا يوصف، وارجع
انبأ نفسي انك تنظرين للأمور على خلاف احوالها ، اول الامر حين بُت على مقربة من
شفتيك المكتنزتين... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 03 فبراير, 2010
زوجة فرعون
قصة : فيتشيسلاف
بيتسوخ*
ترجمة : أشرف
الصبَّاغ
سونيا باروخودوفا متزوجة منذ عشر سنوات من لص بكنية
فرعون . بدأ ذلك الفرعون كصاحب أول دار عرض سينمائى خاصة فى موسكو ، ولكنه أخذ
يتطور بالتدريج حتى وصل إلى اللصوصية والإجرام نظرا لقصور النزعة التجارية
ومحدوديتها لديه . كما أننا لا نستطيع أن نقول عن سونيا باروخودوفا أنها كانت تحب
زوجها ، ولكنها على نحو ما... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 03 فبراير, 2010
مدن لا مصور لها
قصة قصيرة
ابوطالب البوحيّة
- على تل صخري.. حين تهب رياح
الخريف مثقلة بورق الشجر في اخف ساعاته تدرك انك للزوال ولا عظمة بعد اليوم حتى لو
كنت الصورة الاكثر انتشاراً أمام اعين البشر، فالموت وحده من يكسر انوفاً وانوف ،
واكركر من كل قلبي على جمع تحاشى لقاء الفقراء وجمع تصرّف وكانه يمتلك من هذه
الفانية شيئاً يفوق حجمه وجمع اسدل الستار على أخر فصلٍ... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 07 ديسمبر, 2009
شهوة اللحم
قصة قصيرة
ابوطالب البوحيّة
http://www.azzaman.com/index.asp?fname=2009\12\12-04\687.htm&storytitle=
الزمان 3459 تاريخ 5/12/2009
يستتر راضي عبدالنبي خلف أمه ، يجدها سور الوطن ، يعتنق فيها دين شجاعته ويبعد من خلالها خوفه الازلي ، إمرأة مثقلة بالسنين تحتوي ذكريات الأرض وعرسها المؤجل ، كانت تستمتع يوما بأغنيات وحيدة خليل وزهور حسين تلك الاصوات النسائية العراقية التي... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 30 اكتوبر, 2009
إغـــتــــراب
قصة قصيرة
ابوطالب البوحيّة
مابه الوهم حلمي ، كم من ثنايا الروح تحتاج الهدم والبناء من جديد ، عشقنا مصيبة وقلوبنا لا تهوي غيره ، اي انامل للزمن ؟ يداعب بحنية صدري ليزرع بوحشية حزناً وحرائق ... يتقلب يميناً وشمالاً ، الجو حار . - اي جهة من جسدي ارقد عليها لانام ؟ " انه الارق" يقوم من نومه منفعلاً، يبعد الستارة عن الشباك ليري الشارع العام خال من المارة، انها الثالثة فجراً، خطا... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 25 اغسطس, 2009
هـــو
ابوطالب البوحيّة
قصة قصيرة
الزمان 25/8/2009
http://www.azzaman.com/index.asp?fname=2009\08\08-24\687.htm&storytitle=
- "لم يعد الطيب صالح حاضراً "
تترك (دومه ودحاميد) لتستل بريقها العباسي المتغطرس فتكّون من خلال عناقها الكاتب طوقاً وردياً تفوح منه رائحة عطر (السباونيس) الجديد ، روشان شيرازي اللفيفة الخضراء على رقبتها والكحل العربي الاسود كأيامهم... [اقرأ المزيد]
الخميس, 25 يونيو, 2009
شهادة غير مكتملة
قصة قصيرة
ابوطالب البوحيّة
نشرت في جريدة الزمان (الف ياء) بتاريخ 24-6-2009
"الظل لا يوحي حقيقة الجسد ، اما الروح فتختفي وتذوي تحت جلد أسمر لا يمنحه الشَعرُ المنتشر فوقه فرصة للتنفس باسترخاء".
"أسباب الوجود هي نفسها اسباب الاختفاء والنهايات لا تختلف عن البدايات إلا باللفظ " هكذا يتحدث زينو أو قادر عبدالحكيم الزين .
اخبرني مرة :"ان رأسي مكمن وجودي... [اقرأ المزيد]
الاحد, 21 يونيو, 2009
إشكالات لا حل لها
ابوطالب البوحيّة
*جنود لوجه المدينة
يترنحون بذاك البرد القارص ، يستنشقون سموم الروائح الكريهة ، الأيادي السمر تتشقق كهلالات متقاطعة ، الاضافر تكتسي بالصفار دون اصباغ للتجميل ، من يدرك محنة جنود الليل في المدينة ، إذا انطلقت عاصفة هوجاء عادو ادراجهم للعمل من جديد ، السيد مختار يجلس منزوياً تحت سقفٍ وقارمةٍ مخرومة ، حين ينساب الضوء معلناً النهار،... [اقرأ المزيد]
الاحد, 21 يونيو, 2009
أشياء خفيفة
3 قصص قصيرة
ابوطالب البوحيّة
(1)
-"ما أوسع جرحي"،
عند مدخل المستشفى القريب من عمله، يرافقه عناد.
- أوسع الجروح ياغالب تلك القسمات الملائكية الغائبة عنا، بعد أن رحلت منار، لا جرح سكين مطبخ بيتك.
تزوج غالب من بنت عمه الخرساء بعد أن (نهى) أبوه عليها إلا أن تكون زوجة لغالب وهي في عمر الخامسة عشر، أنجب منها بنتاً واحدة توفيت بعد أشهر تبعتها الخرساء كما يسميها غالب بعد مضاعفات ولادة... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 20 فبراير, 2009
رؤيا في ميدان دمشق
قصة قصيرة
ابوطالب البوحية/ صحفي عراقي
(الذاكرة منارة العقل ، وآه لذاكرة غارقة بالحزن)
وهو يتطلع من نافذة الحافلة التي تقله يومياً من مكان عمله الى مستقره في بيت ضيق صغير ، عند الطابق الرابع من بناية موحشة ، الشقة التي تواجه شقته ، لامرأة تركها أولادها مقعده بعد أن خرجتهم من اكبر جامعات العالم ، وصارت اوربا وجهتهم الابدية ، الطوابق الثلاثة التي تقع تحت شقتيهما... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 29 ديسمبر, 2008
هباهب
ابوطالب البوحية
صحفي عراقي
(1)
"ما أوسع جرحي"
عند مدخل المستشفى القريب من عملة ، يرافقه عناد.
- أوسع الجروح ياغالب تلك القسمات الملائكية الغائبة عنا ، بعد أن رحلت منار ، لا جرح سكين مطبخ بيتك.
تزوج غالب من بنت عمه الخرساء بعد أن (نهى) أبوه عليها إلا أن تكون زوجة لغالب وهي في عمر الخامسة عشر ، أنجب منها بنتاً واحدة توفت بعد أشهر تبعتها الخرساء كما يسميها غالب بعد مضاعفات ولادة خاطئة... [اقرأ المزيد]
الاحد, 07 ديسمبر, 2008
وجه العام وجه العدو*
ابوطالب البوحية
ما عادت ذاكرتي تنفع ، من ذلك الملتحي الذي ناداني باسمي وحياني كأنه صديق حميم، يضرب بيده اليمين على قدمه اليسرى بعد أن رفعها على القدم اليمنى ،ينفث دخان الأركيلة التي تعودها حديثاً ،ويضحك.
كعادتهم يجتمعون عند عبدالله الأخرس ، أربعة في انتظار يوم (رأس السنة) فلكل واحد منهم طقوس خاصة للاحتفال يعتمدها ذلك اليوم :
... [اقرأ المزيد]
الاحد, 23 نوفمبر, 2008
سلالة الحقد... سلالة الحب...!- سليم مطر
رسالة الابن الى ابيه
ابي العزيز، تحية ذكرى وشوق، رغم موتك منذ اعوام طويلة، اعرف انك قادر على سماعي وقراءة رسالتي هذه. اتتذكرني.. انا ولدك الطيب المشاكس. اود فقط يا ابي ان ابشرك، بأني بدأت اسامحك. ها انا في اعوام النضوج، بدأت ادرك سر قسوتك معي. كل ما كنت تكيله لي من عذابات، كانت في الحقيقة بعضا مما تلقيته انت من عذابات الاهل والزمان. كنت فيما مضى، عندما... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 08 يوليو, 2008
وجه العام وجه العدو*
ابوطالب المالكي
ما عادت ذاكرتي تنفع ، من ذلك الملتحي الذي ناداني باسمي وحياني كأنه صديق حميم، يضرب بيده اليمين على قدمه اليسرى بعد أن رفعها على القدم اليمنى ،ينفث دخان الأركيلة التي تعودها حديثاً ،ويضحك.
كعادتهم يجتمعون عند عبدالله الأخرس ، أربعة في انتظار يوم (رأس السنة) فلكل واحد منهم طقوس خاصة للاحتفال يعتمدها ذلك اليوم :
احمد ألجلبي: آمال أول الأصوات التي... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 25 يونيو, 2008
نصف صفحة
أوغسط سترنبرك
ترجمة عن السويدية للدكتور توفيق آلتونجي
كانت عربة نقل الاثاث الاخيرة قد حملت وتركت المكان. المؤجر شاب يعتمر قبعة عليها وشاحا اسودا بدا ولمرة اخيرة بالتفيش في غرف الشقة عله نسى شيأ - كلا لا شيئ غاب عن عينيه , لا شئ مطلقا . يتهيأ لترك صالة الشقة مقررا عدم التفكير في مجريات حياته في هذه الشقة. لكن , انظر في الصالة هناك لصق بدبوس نصف ورقة على الحائط لارقام ألتلفونات الشخصية... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 25 يونيو, 2008
البيت الذي انتحرت فيه راقصة الملهى
ميسلون هادي
تركوه لشأنه بعد أن اعتادوا الهمهمات التي يرد بها متثاقلاً عليهم عند القائهم التحية عليه أو التحدث اليه بأمر من الأمور. استغربوا تلك الهمهمات في البداية ثم وضعوا مثاقيلها في كفة وعياراً ثقيلاً من النمائم والتكهنات في الكفة الأخرى. وعندما امتلأت الكفة الثانية بالأقاويل وفاضت بالنمائم حتى ترجحت على الكفة الأخرى هدؤوا وقرت عيونهم ثم تركوه... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 25 يونيو, 2008
رحلة ذات غروب
في لحظة من لحظات اختلاط الأشياء والأزمان والأماكن ، تسرب صوت هامس الى اذني يحمل دعوة من شاعر لا تربطني به قبل ذلك غير رابطتين غريبتين نوعا ما : احداهما ولعـي بحزن ارملته ، معلمتي في الصف الثاني الأبتدائي ، وثانيتهما أنة حزن وصمت ثقيل فاجأنا بهما والدي وهو يلتقط خبر وفاة الشاعر عبر احدى محطات الإ ذاعات العربية.. وفي الحقيقةاني كنت افهم حزن الأرملة، الا اني لم افهم او... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 24 يونيو, 2008
مابه الوهم حلمي ، كم من ثنايا الروح تحتاج الهدم والبناء من جديد ، عشقنا مصيبة وقلوبنا لا تهوى غيره ، اي انامل للزمن هذا ؟ يداعب بحنية صدري ليزرع بوحشية حزناً وحرائق ...
يتقلب يميناً وشمالاً ، الجو حار ،
- اي جهة من جسدي ارقد عليها لانام ؟
" انه الارق"
يقوم من نومه منفعلاً، يبعد الستارة عن الشباك ليرى الشارع العام خال من المارة، انها الثالثة فجراً، خطا نحو (الثلاجة) ليتناول كأساً... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








